بقلم الكاتبه
أمل حلمـــى
لابد أن نتذكر نجيب محفوظ
الأسم: نجيب محفوظ عبد العزيز إبراهيم أحمد الباشا
ولد فى حى الجماليه وكان والده موظف ولم يقرأ
كتاب فى حياته سوى القرأن الكريم وكتاب
حديث عيسى بن هشام لأن كاتبه المويلحى وهو صديق له
انضم إلى السلك الحكومي ليعمل سكرتيراً برلمانياً
في وزارة الأوقاف (1938 - 1945)
ثم مديراً لمؤسسة القرض الحسن في الوزارة حتى 1954.
وعمل بعدها مديراً لمكتب وزير الإرشاد،
ثم انتقل إلى وزارة الثقافة مديراً للرقابة على المصنفات الفنية.
وفي 1960 عمل مديراً عاماً لمؤسسة دعم السينما،
ثم مستشاراً للمؤسسة العامة للسينما والإذاعة والتلفزيون.
آخر منصبٍ حكومي شغله كان رئيس مجلس إدارة
المؤسسة العامة للسينما 1966 - 1971
وتقاعد بعده ليصبح أحد كتاب مؤسسة الأهرام
في أكتوبر 1995 طُعن نجيب محفوظ في عنقه على يد
شابين قد قررا اغتياله لاتهامه بالكفر والخروج عن الملة
بسبب روايته المثيرة للجدل
ثم تُوفي نجيب محفوظ في بدايه 30 أغسطس 2006
إثر قرحة نازفة بعد عشرين يوماً
من دخوله مستشفى الشرطة في حي العجوزة



0 التعليقات