الاحباط فيه سم قاتل
بقلم عبدالرحمن مؤمن عبدالحليم
أهلا بيكم أعزائى القراء والقارئات موضوعنا اليوم هام جدا وهوا عن الاحباط اللى أصبح مرسوم الان على أغلب الوشوش المصرية والعربية سواء فى الانسان اللى رايح شغله تلاقى واحد قعد جنبك فى المواصلات يجي على طبلة ودنك بالظبط ويصرخ فيها ويقولك ( مفيش فايدة يا أستاذ فى البلد دى الشعب دا ميفعشى معاه إلا الكرباج ) فى الحقيقة لما بشوف النوعية دى من البشر برد وأقوله ( ربنا يصلح الحال ) الاقيه يصرخ تانى من الكبت يا عينى فيقولى ( هتصلح ازاااااى يا أستاذ دى خربانا خربانا ) دا طبعا بيحمل فيروس خطير أسمه فيروس الاحباط واليأس اللى ممكن يتنقلك فى أى وقت وفى منهم أشخاص لو شافك مبتسم أو بتضحك يقولك أنت مبتسم وبتضحك فى أيه فى الدنيا نبتسم بسببه أو نضحك ليه وكأنه متعمد ينقلك الفيروس اللى عنده بأى طريقة تحت شعار ( هتفيرس يعنى هتفيرس ) وللاسف حتى فى بيوتنا تلاقى الزوجة تستقبل جوزها أول ما يجى من شغله أنت جيت يا حبيبى ( دى لو قلتها ) وقبل ما يرد عليها تقوله جبت الحاجات اللى كنت كتبهالك فى اللوحة قصدى الورقة وعلى الجانب الاخر الزوج اللى بيحبط زوجته عشان متكملش تعليمها أو إبداعها وكانه أشتراها خلاص بالمهر بتاعه أو يهددها كل ساعة والتانية بأنه هيجوز عليها بحجة أن الشرع محلل أربعة أو بالطلاق وللاسف حتى الاحباط وصل للابناء لما فقدنا الرحمة والثقافة تلاقى الام أو الاب يقولوا لاولادهم أبقى قابلنى لو فلحت وتشتغل أسطوانة التهديد والاحباط اليومية المهم كل دا وأسباب كتيرة منها تأخر سن الزواج وغلاء الاسعار والبطالة وكترة الخلاف والتصنيف والدم اللى أتنشر فى بلدنا وفى البلاد اللى حولينا خلى كتير مننا يحس بالاحباط ويروح لطريق السراب (الهجرة غير الشرعية أو الالحاد أو الادمان أو الانحرافات الجنسية أو خيانة الوطن أو الانتحار لكن الحقيقة اللى لازم نعرفها أن الخير والامل موجود والنماذج اللى ذكرتها عن الوالدين أو عن الازواج فى نماذج عكسها تماما بتشجع أبنائها و وأزواج بيشجعوا بعض فى رحلة طموحهم وكتير على فكرة مش قليل أيوه ذكر السلبيات مهم عشان نعالجها لكن الصورة الجميلة برده موجودة عشان كدا لازم منشفش الحياة كلها بالنظارة السوداء اللى بتعرض أدامنا السلبيات بس واللى بيقول البلد مفيش فايدة منها بنقوله وبنكرر أن فى مئات من المبادرات والجمعيات والفرق المستقلة الوطنية بتعمل كتير لبلدها دون ما تنتظر مساعدة من حد وفى كل المجالات ومن كل الاعمار والمحافظات فين حضرتك من الناس دى - فين دورك عشان تصلح وتعمر معاهم - فين يقينك بالله
أكيد محدش ينكر أننا بنعيش مع سلبيات يومية فى مجتمعنا لكن التغيير الثقافى العلمى هيحصل فى الاساس مننا أحنا ودا اللى ناس كتيرة فعلا بتعمله على أرض الواقع من فترة وخاصة فترة ما بعد ثورة يناير وهنا بكرر واجب على الاعلام بكل وسائله إلقاء الضوء على الناس دى مش تصوير شبابنا وبناتها بأنهم حشاشين وشواذ ونصابين وقتلة-
رغم أن بفضل الله برنامج وقنوات كتيرة خاصة بالتيلفزيون المصرى بدأت تهتم منذ فترة كبيرة بالابداعات والمبادرات المختلفة والموجود بالساحة الثقافية بعمق يعلم صحة كلامنا فلقد قدم ولازال يقدم فريق طموح للكنوز البشرية مواهب وكنوز بشرية ومبادرات وفرق وجمعيات وطنية مستقلة رائعة للاعلام المصرى عبر قنواته المختلفة
ونؤكد أن شبابنا وبناتنا فيهم كتير جدا بيخدموا بلدهم ليل ونهار وبيحبوها بجد
وأخيرا عشان نحاول نقضى سوا على الاحباط على قدر الامكان
علينا بتجنب ظلم الناس فان الظلم طريقه القلق و الضيق والاكتئاب
علينا جميعا عودة الواعظ الدينى إلى سلوكيتنا لان كثير من الناس بنشوف منها الكلام الطيب عن الدين والاخلاق ولا ترى ذلك فى أفعالها عاوزين المظهر والقول والفعل دائما يتعاونون مع بعضهم
وزى ما قلنا لازم نبعدعن أى شخص عاوز ينقلنا فيروس الاحباط وخاصة اللى بينشروا الاشاعات (البلد هتولع -مصر هتفلس - كام شهر وهنبقى زى سوريا ولبيبا ) والكلام اللى كلنا بنسمعه علطول منهم
ولازم كل واحد يبعد على قدر الامكان عن الانفعال الزايد , ويلعب رياضة ويخرج مع أهله يتفسح ويزوروالديه ويصل رحمه دون ما يتكاسل بحجة الشغل لان الرياضة والخروج للدنيا وبر الوالدين وصلة الرحم بتعالج كتير من حالات الاكتئاب وبتخلى فى أحساس الامان والسعادة جواك
وأبتعد عزيزى القارى عن أصدقاء السوء فأن من أسباب الاحباط هو فقدان ناس كتيرة الثقة فى اللى حوليهم بسبب الخيانة والغدر من صديق مقرب فى أوقات كتيرة ودا سببه عدم إختيار الصديق الصح من الاول وأسباب أخرى كثيرة لكن تعالوا نقول كلنا الان أننا هنشارك بعضنا ونرفع دون مزايدات أو شعارات زائفة شعار ( معا نقضى على الاكتئاب ) وكل واحد داخل نفسه يعزم ويقول من جواه (مش هسلم ولا هطاطى وهعيش بقينى بالله ثم بالتفائل و الطموح سعيد وراضى )



0 التعليقات