صكة قدم
كتبت / فاطمة إمام
عندما صكت قدمى فى عتبة قلبك ...علمت انى اريد الهروب فافقت من غفوتك ودنوت منى تمسك يدى تنهرنى وتهرول بى فى دروب قلبك حتى وصلت ﻻخر غرفة فى ممرات صدرك وادخلتنى ثم اوصدت الباب ورحت بعيد ومرت ايام وايام وانا وحدى ارا قصة هﻻكى وأسأل نفسي كيف سيقتلنى هل سينهينى ام يعذبنى هل سيبقينى ام يشردنى ...وفى خضم كابوسى سمعت خطواتك القاسية تدنو وتدنو .....اها قد حان اجلى ....وسمعت باب الغرفة يفتح ويفتح معه باب قبرى ورايتك ببنية المقاتل مفتول العضﻻت قوى العضد وعيناك تتطاير منهم السنة اللهب .....واقتربت خطوة فعدت انا للخلف خطوة ......فاقترب ....فعدت ......وظللت تقترب ....وظللت اعود ....حتى التصق ظهرى بجدار الغرفة ....فاقتربت ....واقتربت ....حتى مست اضلعك اضلعى ...فاغمضت عينى وانتظرت يدك وهى تفتك براسى ..ونبضاتى تتطاير ووعى يتوه ...فإذا بى اشعر بدفء على وجه قدمى ....فافتح عينى ﻻجدك تجثو على ركبتيك امامى ودموعك تغرق قدمى ...فارفع راسك ﻻرى وجهك قائلة ....ماذا بك ...فترد بسهما خارق يخرق صدرى ........ﻻ تتركينى .



0 التعليقات