حال عاشق .....
بقلم
عمرو المنياوى
كلما حاولت الكتابه فشلت فما من مره راوغتني الكلمه وهربت مني المفردات منذ نعومة اظافري الا الان... فمنذ ان بوحت لها بحبي واشتياقي وحنين دمرني،، فاجابتني برفض قاتل وابتسامة لا اعرف محواها ....وانا لم ادري هل احب بنات حوا جميعا ام ان الكره لهم بداخلي موجود وصرت متخبط فكلما قابلت انثي تخبطت المشاعر داخلي ما بين كرها وحبا واصبحت الحيرة خليل لاتفارقني ......لا ادري ماذا اصنع .. ولا ادري لما اعيش دونها وهل سيكون للحياة طعم دون صوتها ؟ هل سيكون للحياة داعي دون بسمتها ....؟ ام سافقد لذتها فليس لي حيلة في مشاعري،، واتحدي أقوي الرجال ان يتحكم في مشاعره فالحب سلطان ان حكم علي بشري ليس له بد سوي تنفيذ رغبته وان رفض ثارت عليه اعضاءه مطالبة بالتنفيذ انه سلطان الحب،، سيدتي همت فيكي عشقا وذبت في همساتك وامتلاكتي اعضائي فما من شئ في الا باشارة منكي منفذا لخطرات بالك لذا ... احبك... احبك ولا اريد شئ سوي سكونك في طيات نفسي .... ولااريد سوي عناقا بالمزج صفاته ولا اريد سوي رشفة من شفاه... التي هي لي تساوي الحياة سيدتي منذ ان انرتي حياتي وانا لعشقك انتظر سيدتي كل ما فيكي لي فلكل مثابرا نصيب فيما اراد ..سيدتي ليس لي رغبة الا فيكي ........وحينما تقرأي رجائي وتبتسمي اعلمي ان قلبي يراكي فانا بكل صمتي قبل حديثي انتي بغيتي نعم انتي ولاتنظري حولك فاقسم عليكي بقسم الحب وسلطانه ان تطلقي قيد قلبك وتذوقي لذة العطاء من عاشق صادق ....



0 التعليقات