* حساب للنفس والضمير
كتب/عادل أبوصيرة:
- يقول الفاروق عمربن الخطاب رضي الله عنه وأرضاة(حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا,وزنواأعمالكم قبل أن توزن عليكم).
- عيش الواقع ((عيش بدون أن تنزع مبدأ! أوتميت ضمير او فطرة او رجولة او حياء ))
- للاسف كل ما تراه عينى الان مرعب وفظيع,ماتت الاخلاق واكتست بغلاف مختلط واهتزت الضمائر والمبادئ بقوة!!!!!!
- وصلنا لمرحله احلال وتجديد فى كل شئ للاسف حتي الضمائروالاخلاق-معظمنا مزدوج الشخصيه- ينادي بفضيله ويعيش الرزيلة!
- للاسف الغيرة على العرض انتهت وحُرمه البيوت انتهُكت وهيبة الراجل انتهُبت وحياء الستات انْدثرت (( فكثيرماتجد ست متزوجه تجلس 16 ساعه على الفيس وتشكومن حرمان المشاعراواهمال!ّوأحيانا تبوح باسرار لصديق تحت بند الصداقة! وهو يرتدى ثوب الفضيلةوفي نفس الوقت لا يقبلها لاخته او زوجته,قمه الازدواجيه!!
- وكثيرا ماتجد من يلعب بمشاعر ست متزوجه بدون ضمير والطرفين يعلموا انه واقع مرو صعب وهي نزوات تنتهى بمصائب وكوارث!!
- وكثيرا ما ترى مستهتر يكشف عن سر أنثى منحته مشاعرها على الملأ! وهذا قمة الانحطاط منه, ومن سمح بوجوده ومن يرى ويلتزم الصمت ويمر الموقف مرور الكرام ويعيش بينا السافل بحريه.
- هنايجب الاعتراف بأننا منافقين لان الفاعل رغم وقاحته لا يقبل لاخته لكن الندل يفسرها بطريقتة ويقنعه شيطانه بذلك حتى وصلنا ان فقدنا الاحساس بكل شيئ
- حتي هموم الوطن الذي يحتوينا بالكتير نعبر عنه بشعارات جوفاء لانعمل بهاو بكلام فارغ لا يقراه احد - كثيرا ما تجد من يكتب مواعظ وهو كافر بنفسه التي بين جنبيه!!! و تجد سيدة او رجل يمنحوا لانفسهم الهزار تحت بند الصداقه كل ده نفاق ملوث لانه خارج المنطق واتحدى من يفصح بشفافيه بما يدور بخلدة
-هكذا نعيش خيانه ضمير وثقة وانحراف,فالمجتمع كله تقريبا أهمل القيم والضمير والمبادئ فأهملتنا واصبحنا كالعراه!!
- شباب فارغ فكريا , لا جديد فى حياته, روتينيه ايامه, طموحه معدوم انحرافاته متزايدة ,أإلي هذا الحدوصلنا؟ الا يجب ان نقف ونعيد حسابتنا مع الله ومع أنفسنا؟
- الحل فقط يجب ان يكون بالعودة للدين السمح والضمائرالحيه والقيم النبيله والقدوة الحسنه المتمثله في الحبيب محمد وتراثنا المجيدالتليد....... أحبكم في الله



0 التعليقات